عمر فروخ
520
تاريخ الأدب العربي
* * معجم الأدباء 17 : 164 - 167 ؛ طبقات الشافعيّة 2 : 106 وما بعدها ؛ وفيات الأعيان 2 : 316 - 317 ؛ بغية الوعاة 8 ؛ شذرات الذهب 3 : 72 - 73 ؛ بروكلمان 1 : 134 - 135 ، الملحق 1 : 197 ؛ زيدان 2 : 356 ؛ Enc . Isl . ( new ed ) I 822 . ابن خالويه 1 - [ ترجمة الأديب ] هو أبو عبد اللّه الحسين بن أحمد ( وقيل : ابن محمد ) بن خالويه ، أصله من همذان دخل ، بغداد سنة 314 ه ( 926 م ) طالبا للعلم فقرأ القرآن على ابن مجاهد المقرئ ، وقرأ النحو والأدب على ابن أبي بكر ابن دريد وأبي بكر بن الأنباريّ ونفطويه ، وأخذ اللغة عن أبي عمرو الزاهد ، وسمع من محمّد بن مخلّد العطّار وأبي سعيد السيرافي وغيرهما . وقد درس الحديث ثم حدّث به مدّة في مسجد المدينة « 1 » . ثم إنه انتقل إلى الشام فنزل في حلب في بلاط سيف الدولة فأكرمه سيف الدولة وقرأ عليه مع نفر من آل حمدان كثيرا من العلم . وكانت له مع سيف الدولة والمتنبّي وغيرهما مناظرات أو مطارحات . وكانت وفاة ابن خالويه في حلب سنة 370 ه ( 980 م ) . 2 - [ خصائصه الفنّيّة ] ابن خالويه أحد كبار العلماء في اللغة والنحو والأدب بصير بقراءة القرآن ثقة مشهور . وله أيضا شعر بعضه حسن . ولابن خالويه تصانيف كثيرة منها : رسالة في إعراب ثلاثين سورة ( من القرآن الكريم ) ، أسماء الأسد ( ذكر فيه خمسمائة اسم ) ، كتاب البديع في القراءات ، كتاب الاشتقاق ، كتاب « ليس ( في كلام العرب . . . ) » ، كتاب الجمل ( في النحو ) ، كتاب المقصور والممدود ، كتاب المذكّر والمؤنّث ، كتاب الآل ( آل محمد ، آل فلان الخ ، ذكر فيه الائمّة الاثني عشر عند الشيعة وذكر فيه مواليدهم ووفياتهم وغير ذلك ) ، شرح مقصورة ابن دريد ،
--> ( 1 ) في مسجد مدينة الرسول في الحجاز ( بروكلمان 1 : 130 ) .